السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

87

مقدمه نقض و تعليقات آن

الثالث - أن مجرد الاشتراك فى الاسم و اسم الاب لا يوجب تطبيق ما ذكره فى القاموس لشيخنا سديد الدين . الرابع - ان شيخنا الحمصى المتكلم المتعصب فى مذهبه كيف يصير شيخا لهذا المتعصب فى التسنن و قد قال هو كما تقدم فى ترجمة القطب الرازى : و لم نر أحدا من أهل السنة من نهاية تعصبهم فى أمر المذهب يروى عن أحد من علماء الشيعة و يدخلهم فى جريدة مشايخه ، و بذلك استدل على تسنن القطب لانه يروى عنه الشريف الجرجانى و البدر الحنفى . الخامس - أنا تفحصنا فى ترجمة الرازى من كتب القوم فلم نر أحدا ذكر هذا الحمصى من مشايخه مع تعرضهم لمشايخه حتى فى كتاب الروضات مع شدة اهتمامه فى ضبط هذه الامور فينبغى عد هذا من أغلاط القاموس . السادس - أن الرازى قال فى تفسيره فى آية المباهلة : المسألة الخامسة - كان فى الرى رجل يقال له محمود بن الحسن الحمصى و كان معلم « 1 » الاثنى عشرية و كان يزعم أن عليا ( ع ) افضل من جميع الانبياء سوى محمد صلى اللّه عليه و آله ، ثم ذكر كيفية استدلاله بقوله تعالى : وَ أَنْفُسَنا ، و أجاب عنه بالاجماع على ان النبى افضل من غيره و ان عليا عليه السلام لم يكن نبيا . و أنت خبير بأن المراد به من ذكره سديد الدين المعروف فلو كان هو شيخه كيف يعبر عنه بهذه العبارة الركيكة و يذكره منكرا مجهولا ؟ ! و الموجود فى التفسير أيضا بالصاد المهملة . السابع - أن صاحب القاموس بنفسه متردد فى ذلك و مع ذلك خطأه شركاء فنه أما الاول فانه قال فى باب الضاد ما نقله الا انه قال فى باب الصاد فى مادة حمص : و حمص كورة بالشام الى ان قال : و بالضم مشددا محمود بن على الحمصى متكلم اخذ عنه الامام فخر الدين الرازى او هو بالضاد أما الثانى فقال ابو الفيض السيد محمد مرتضى الحسينى الواسطى الزبيدى فى الجزء الرابع من كتابه تاج العروس فى شرح القاموس بعد نقل تلك العبارة و زيادة « الرازى » بعد « الحمصى » : « و هكذا ضبطه الحافظ فى التبصير » و قال بعد قوله : « او هو بالضاد » : « و الاول أصوب » و قال أيضا فى الجزء الخامس فى باب الضاد بعد نقل كلام المصنف : « و قد تقدم للمصنف فى الصاد أيضا و ذكرنا هناك أنه هو الصواب و هكذا ضبطه الحافظ و غيره فايراده ثانيا تطويل مخل لا يخفى » انتهى و مراده بالتبصير كتاب تبصير المنتبه فى تحرير المشتبه للحافظ ابن حجر العسقلانى النقاد الذي يلجأ اليه أصحابهم فى أمثال المقام ؛ فظهر بهذه السبع الشداد أن ما حققه من أفحش أغلاط كتابه » . نگارنده گويد : اختلاف اين دو بزرگوار در وجه نسبت و تسميهء عالم مذكور بحمصى ناشى از عدم اطلاع بر حقيقت امر بوده است توضيح آنكه ابن حجر عسقلانى در لسان الميزان ضمن ذكر اشخاص موسوم بمحمد گفته : ( رجوع شود به جلد پنجم ؛ ص 317 ) :

--> ( 1 ) اين كلمه تصحيف شده و صحيح آن « متكلم » است چنان كه ذكر خواهد شد .